
مولد الخط العربي أداة زخرفة نصوص تعرض ما تكتبه بأكثر من 40 خطًا عربيًا في آنٍ واحد، فور الكتابة ودون أي تأخير — من خط الرقعة والخط الكوفي إلى خطوط عربية للنسخ وخطوط مزخرفة للتصميم. تختار الخط الذي يعجبك من بين المعروضة، ثم تنزّله كصورة PNG جاهزة للاستخدام.
الفارق الجوهري بين هذه الأداة وأدوات "الخطوط الزخرفية" المنتشرة أن كل خط هنا خط عربي حقيقي، له ملف خط فعلي مثبَّت بحروفه ومنحنياته وقواعد وصلها. أما أدوات يونيكود فتستبدل الحروف العادية برموز يونيكود تشبهها شكلًا، وهذه الرموز ليست حروفًا عربية بالمعنى الذي يفهمه أي برنامج آخر. النتيجة أن النص يظهر مشوَّهًا أو منفصل الحروف أو مربعات فارغة حين يُنسخ إلى واتساب أو إنستغرام أو أي تطبيق لا يحمل نفس الخط أو لا يدعم تلك الرموز. الصورة التي تنزّلها من هنا لا تحمل هذه المشكلة: هي صورة نهائية ثابتة، شكلها لا يتغير أينما وضعتها.
النسخ هو الخط الأكثر انتشارًا في الكتب والمصاحف والنصوص الطويلة، بحروف منضبطة الاستدارة وسهلة القراءة حتى في الأحجام الصغيرة. من أقدم الخطوط العربية المقننة وأكثرها استقرارًا عبر القرون.
الخط الكوفي خط هندسي الطابع، حروفه مستقيمة أو زاويّة أكثر منها منحنية، وقد نشأ قبل النسخ واستُخدم في زخرفة المساجد والعمارة الإسلامية والنقوش الحجرية. يعطي انطباعًا حادًا وحديثًا رغم قِدَمه.
خط الرقعة خط الكتابة اليدوية اليومية، حروفه مبسّطة وسريعة الرسم بلا تعقيد في التشكيل، وهو ما تراه غالبًا في خط اليد العادي واللافتات غير الرسمية. من أكثر الخطوط بحثًا لمن يريد تحويل كتابته إلى خط الرقعة والنسخ جاهزًا للطباعة أو المشاركة.
الخط الفارسي والنستعليقخط مائل انسيابي، حروفه معلّقة تتدلى من السطر بدل أن تقف عليه، شائع في الشعر والأدب الفارسي والأردو، ويحتاج مساحة رأسية أكبر من الخطوط الأخرى بسبب امتداد حروفه.
العصري خطوط صُممت حديثًا للشاشات والواجهات، حروفها أبسط تكوينًا وأقرب إلى الخط اللاتيني في انتظامها، وتُستخدم كثيرًا في العلامات التجارية وتطبيقات الجوال.
الزخرفي خطوط بصرية بارزة، سميكة الحروف أو مزخرفة الأطراف، مصممة للعناوين الكبيرة والشعارات لا للنصوص الطويلة — وهي الفئة الأقرب لمن يبحث عن خط مزخرف أو زخرفة حروف بشكل جاهز للاستخدام مباشرة.
كون الأداة تنتج صورة نهائية بدل نص قابل للتعديل، فهي أقرب إلى أداة تصميم سريع منها إلى محرر نصوص، وهذا يناسب حالات محددة أكثر من غيرها:
للنصوص الطويلة كالمقالات أو الكتب، اختر خطًا من فئة النسخ أو العصري؛ فحروفهما منضبطة وتبقى مريحة للقراءة في الفقرات الطويلة. للعناوين والشعارات وكل ما يُقرأ في لحظة واحدة، الزخرفي والكوفي أنسب لأنهما مصمَّمان للفت الانتباه لا للقراءة المتصلة.
إن كان النص قصيرًا كاسم أو كلمة واحدة جرّب أكثر من فئة قبل الحسم، فبعض الخطوط تبدو مختلفة تمامًا حين تُطبَّق على كلمة واحدة عنها في جملة كاملة. وتحقق دائمًا من وضوح التشكيل إن كان نصك يحتوي حركات، إذ تتفاوت الخطوط في مساحة الحركة فوق الحرف وتحته، وبعضها يقلّص الحركات حتى تكاد لا تُرى عند تصغير الحجم.
إن كانت الصورة موجَّهة للطباعة اختر خلفية بيضاء أو ورقية بدل الشفافة، فالطباعة لا تفرّق بين الشفاف والأبيض وقد تُخرج حدودًا غير متوقعة حول الحروف. أما للاستخدام على الشاشة أو فوق تصميم جاهز فالخلفية الشفافة هي الخيار الأسلم لأنها تترك الحروف وحدها دون أي مربع خلفها.
لكل فئة صفحة خاصة تعرض خطوطها فقط مع شرح أوسع ومقارنة مباشرة بينها:
نعم. لا حساب ولا اشتراك ولا حد لعدد مرات الاستخدام أو التحميل. كل شيء يعمل داخل المتصفح مباشرة.
لا. لا توجد قاعدة بيانات ولا خادم خلفي يستقبل ما تكتبه. النص يُعرض ويُحوَّل إلى صورة داخل متصفحك فقط، والملف الوحيد الذي يغادر جهازك هو ملف PNG الذي تختار تحميله بنفسك.
الصيغة PNG بدقة عالية، وتدعم خلفية شفافة عند اختيارها. مناسبة للطباعة على التصاميم والدعوات، وللاستخدام المباشر على الشاشة في الشعارات ومنشورات التواصل.
لأن كل خط هنا هو خط عربي حقيقي مثبَّت فعليًا بحروفه ومنحنياته، لا رموز يونيكود مُركَّبة. الفارق يظهر في جودة الوصل بين الحروف وفي أن الشكل النهائي يبقى صحيحًا أينما وضعته.
هذا يعتمد على ترخيص كل خط بعينه. معظم الخطوط المتاحة هنا مرخّصة عبر Google Fonts بتراخيص مفتوحة تسمح بالاستخدام التجاري، لكن يُستحسن التحقق من ترخيص الخط المحدد إن كان الاستخدام تجاريًا واسع النطاق.
القائمة الحالية تضم أكثر من 40 خطًا عبر ست فئات رئيسية، وتُحدَّث بإضافة خطوط جديدة بمرور الوقت. إن لم تجد خطًا بعينه الآن فقد يُضاف لاحقًا.
اكتب نصك في حقل الكتابة أعلى الصفحة، وستظهر زخرفته فورًا بأكثر من 40 خطًا عربيًا حقيقيًا في آنٍ واحد — من الرقعة والكوفي إلى الفارسي والزخرفي. اختر التصنيف الذي يناسبك من الأعلى لتضييق النتائج، ثم نزّل أو انسخ أي خط أعجبك مباشرة.
خط الرقعة أبسط وأسرع رسمًا، حروفه قليلة التعقيد وأقرب إلى الكتابة اليدوية اليومية، ولهذا يُستخدم في التوقيعات واللافتات غير الرسمية. خط النسخ أكثر انضباطًا واستدارة، ويُستخدم في الكتب والمصاحف والنصوص الطويلة لسهولة قراءته في الفقرات الطويلة. كلاهما متاح هنا بأكثر من نسخة قابلة للمعاينة الفورية.